|
مازالت مع الاسف بعض بذور النظام السابق مزروعه في نفوس اكثر العراقيين فكل مسؤول يعجز عن اداء مهامه ويقف حائرا بين اغراءات المنصب والجاه وبين واجبه الشرعي امام الله يلجا الى لغه العصبيه لبيان استيائه من المقابل ويجعله كغطاء مضاد لاستياء الاخرين منه وفشل ادارته فالصحفي العراقي رغم التضحيات الجسام التي قدمها وما يزال لم يقدم له ابسط حقوقه فيما عدا الوعود الكثيره
-------------------------------------
|